05252020الإثنين
Last updateالجمعة, 13 آذار 2020 3pm

نجاح زرع عظام الأذن الوسطى بالطباعة ثلاثية الأبعاد

نجحت جنوب أفريقيا في أول عملية زرع للعظام في الأذن الوسطى بمكونات أنتجتها طابعة ثلاثية الأبعاد، وفق ما أعلنت جامعة بريتوريا مؤخرا، وقد تكون هذه التقنية "الحل لفقدان السمع التوصيلي، مشكلة الأذن الوسطى الناجمة عن عيوب خلقية أو عدوى أو صدمات أو أمراض في الأيض"، بحسب القائمين على المشروع.

وقد استبدلت هذه الجراحة المطرقة والسندان والرِّكاب، وهي أصغر العظام في الجسم التي تشكل الأذن الوسطى، بقطع مشابهة لها من التايتينيوم أنتجتها طابعة ثلاثية الأبعاد.

وقال الأستاذ في كلية الصحة في الجامعة ماشودو تشيفولارو "تتيح لنا هذه التكنولوجيا القيام بأشياء لم نعتقد مطلقا أننا نستطيع القيام بها"، وقد أجرى تشيفولارو العملية الأربعاء لرجل يبلغ 35 عاما تكسّرت أذنه الوسطى بعد تعرضه لحادث سيارة، في مستشفى ستيف بيكو الجامعي في بريتوريا.

وقد وعد وزير الصحة آرون موتسوليدي "ببذل قصارى جهدنا للمساعدة والحصول على الموارد… من أجل هذا الابتكار البعيد المدى".

وأنجز في وقت سابق الباحث ريتشارد آرت من كلية الفنون والتصميم في جامعة نوتغنهام ترنت البريطانية النموذج الواقعي للجسم البشري، مع أعضاء تكاد تنبض بالحياة مثل القلب والرئتين، وذلك بالتعاون مع شركات رائدة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية.

وقام الباحث بطباعة الجسم الجديد لاستخدامه في الأبحاث والمختبرات والمساعدة على فهم الأمراض المستعصية، وبامكان الأطباء قريباً التدريب على نماذج واقعية مشابهة إلى حد بعيد للجسم والأعضاء البشرية تم إنشاؤها باستخدام تقنيات متطورة للطباعة ثلاثية الأبعاد.

وكانت طباعة الأوعية الدموية من الأحلام التي تداعب العلماء نظرا لصعوبة تنفيذها على ارض الواقع، كما اخترع علماء في الصين طابعة ثلاثية الأبعاد تقوم بطباعة الأوعية الدموية هي الأولى من نوعها في العالم.

وتتميز الطابعة الثلاثية الأبعاد بإنتاجها نظاماً للخلايا الجذعية مع وظيفة المحاكاة البيولوجية، وتختلف عن الطابعات الطبية الأخرى بأن لديها إمكانية الحفاظ على نشاط الخلايا الجذعية خلال عملية طباعة الأوعية.

comments
  • Latest Posts

  • Most read

  • Twitter

تغريدة بواسطة

Who's online

11 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع